شــعاع نيوز
Shuaa News
أميركا تستخدم ورقة "المرتزقة" ..هل تحوّل أوكرانيا أفغانستان جديدة؟


شعاع/ متابعة



تقول النظرية العلمية، أن القيام بإدخال ذات المكونات في المعادلة الكيمائية سيؤدي حتما إلى ذات النتيجة ويفضي إلى ذات المخرجات، ذات الحال نشاهده في المعادلة العسكرية التي تنتهجها الولايات المتحدة الأميركية في أوكرانيا، في مواجهة القوات الروسية، حيث تستنسخ التجربة الأفغانية لتطبيقها في أوكرانيا، وذلك عبر البدء ببث دعاية  مكثفة حول ما أسمته" الغزو الروسي وخروج موسكو على كافة المواثيق الدولية ومبادئ الأمم المتحدة واستخدام القوة العسكرية لقضم أراضي دولة جارة"، ليترافق ذلك مع  فتح الباب لدخول المرتزقة الأجانب إلى أوكرانيا، الأمر الذي سيفضي حكما إلى نتيجة وهي تحويل أوكرانيا إلى  مستنقع للإرهاب، وبؤرة تفريخ للإرهابيين ليشكلوا لاحقاً خطراً داهماً على العالم برمته، وعلى أوروبا تحديداً.



أطلق الرئيس الأوكراني  فولوديمير زيلينسكي دعوته لإنشاء فيلق دولي للمتطوعين من الخارج، وسارع الآلاف من المرتزقة إلى تسجيل أسمائهم للذهاب إلى كييف، عبر قيام دول مثل أميركا وتركيا بإنشاء مراكز تسجيل لهم، خاصة في المناطق التي تحتلها قوات النظام التركي في شمال سورية، حيث تؤكد مصادر بأن قيادات ومسلحين  من المرتزقة الذين قاتلوا في ليبيا وأذربيجان رفعوا قوائم أسماء مئات الأشخاص، تحضيرًا لخوض العمليات العسكرية في أوكرانيا ضد روسيا.

تقول المصادر إن أحد المرتزقة وهو من أهالي ريف إدلب الغربي ويدعى (خ.خ) رفع قوائم ضمت عشرات الأسماء، إلى ميليشيات ما يسمى  "فرقة الحمزة" التابعة للنظام التركي، الذي قاتل ضمن صفوفه لأكثر من عام ونصف في ليبيا.

المصادر ذاتها أكدت بأن الفصائل الموالية للنظام التركي جهزت قوائم بأعداد كبيرة، بأمر من الاستخبارات التركية، وبأن مجموعات المرتزقة سيقاتلون ضمن حرب عصابات، بمرتبات شهرية تتجاوز  ـ2000 دولار أمريكي.

تفيد جمع الأنباء والتقارير أن الإدارة الأميركية ونظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أرسلوا المئات من الإرهابيين الدوليين، ممن تمرسوا على القتال على الأراضي السورية ضد الجيش العربي السوري، إلى أوكرانيا للقتال ضد الجيش الروسي، واستبقا منح النازيين الجدد في أوكرانيا حق اللجوء لهؤلاء الإرهابيين وتوقيع رئيس النظام الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مرسوماً رئاسياً يسمح للمتطوعين الأجانب الراغبين في مواجهة روسيا بدخول البلاد من دون تأشيرة.

وأفادت مصادر، مقربة من الميليشيات التابعة للاحتلالين الأميركي والتركي، بأن أوامر صدرت من استخبارات البلدين، لتجهيز وإرسال إرهابيين من تلك الميليشيات العاملة في سورية إلى أوكرانيا لمواجهة موسكو.

وذكرت المصادر  أن الدفعة الأولى من الإرهابيين وصلت من مطارات تركيا ومنها إلى بولندا ثم إلى أوكرانيا في الأيام الثلاثة الأولى لانطلاق العملية العسكرية الروسية، وقوامها 700 إرهابي جلهم من تنظيمي "داعش"  و"جبهة النصرة" وما يسمى "الجيش الوطني" الذي شكله النظام التركي في المناطق التي يحتلها شمال وشمال شرق سورية.

صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، نقلت عن مصادر أميركية صحافية، إن العشرات من المحاربين القدامى الأميركيين خدموا في العراق وأفغانستان قد التحقوا بالصراع في أوكرانيا، بينما يستعد العشرات منهم للسفر إلى نفس البلد لمقاتلة القوات الروسية، وفقا

وقدرت المصادر الصحافية دخول حوالي 1600 مقاتل أميركي إلى أوكرانيا، وفقا لرئيس الوزراء الأوكراني.

قد ينام الأوروبي اليوم ويتجاهل الخطر المحدق الذي سيشكله أولئك المرتزقة مستقبلا على أمنه وأمانه، لكن عليه وقبل فوات الأوان أن يدرك أنه بموافقته على مرور المرتزقة إلى أوكرانيا، إنما يضع قنبلة موقوتة في قلب القارة سرعان ما ستنفجر بعد أن  يتحول المرتزقة إلى ذئاب جائعة تأكل جميع مَن حولها، بعد انجلاء غبار الحرب في أوكرانيا.


المشاهدات 360
تاريخ الإضافة 2022/03/06 - 3:18 PM
آخر تحديث 2022/05/18 - 4:06 AM
تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 2179 الشهر 65535 الكلي 1984104
الوقت الآن
الأربعاء 2022/5/18 توقيت دمشق
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير