شــعاع نيوز
Shuaa News
واشنطن : موسكو تضع المسدس على الطاولة في مفاوضاتها معنا


شعاع/وكالات


لفت السفير الأمريكي لدى روسيا جون سوليفان، الجمعة، إلى أن روسيا تقول إنها لا تريد الحرب، ولكنها تضع "المسدس على الطاولة" في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة"، من خلال حشد المزيد من القوات على حدود أوكرانيا.


ووصف سوليفان خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف من موسكو، حشد عشرات الآلاف من القوات الروسية بأنه "استثنائي"، موضحاً أنه "لا يمكن تفسيره على أنه تدريبات عسكرية عادية"، بحسب ما أوردت وكالة "رويترز".

وقال سوليفان للصحفيين إن الأمر و"كأن شخصين يجريان مفاوضات، ثم يقوم أحد الطرفين بوضع مسدس على الطاولة، ويقول إنه يريد السلام.. هذا تهديد"، مشدداً "هذا ما نراه الآن".

وأضاف السفير الأمريكي لدى موسكو "نأمل أن تكون الحكومة الروسية وفية لتعهداتها، بأنها لا تخطط ولن تغزو أوكرانيا، لكن الحقائق تشير إلى أن لديها القدرة الحالية على القيام بذلك".

"اقتراحات لتهدئة التوتر"

وأكد السفير الأمريكي أن بلاده "تنتظر الآن رداً من روسيا بشأن الاقتراحات التي بعثتها الولايات المتحدة وحلف الناتو، والتي ترسم مساراً دبلوماسياً للخروج من الأزمة"، داعياً  روسيا إلى "سحب قواتها من حدود أوكرانيا".

ولفت إلى أن تلك الاقتراحات "تحتوي على طرق تهدف لتهدئة التوتر، من خلال وضع معايير شفافة بشأن المناورات العسكرية في أوروبا، وكذلك بشأن مبيعات الأسلحة لأوكرانيا"، مضيفاً "لقد تناولنا إمكانية اتخاذ تدابير شفافة متبادلة مع الحكومة الروسية، بما في ذلك أنظمة الأسلحة الهجومية في أوكرانيا، وكذلك إجراءات تتعلق بالتدريبات والمناورات العسكرية في أوروبا".


إقرأ أيضاً:
هآرتس: "إسرائيل" هي المكان الأكثر خطراً في العالم على اليهود

قاعدة فيكتوري الأمريكية تحت النار مجدداً


وأوضح سوليفان أن العقوبات الاقتصادية ستكون "جزءاً بسيطاً" من الرد الغربي على روسيا في حال غزوها لأوكرانيا، مشيراً إلى أن خط أنابيب "نورد ستريم 2" سيكون جزءاً من العقوبات الاقتصادية، فضلاً عن عقوبات أخرى تتعلق بالتصدير.

وكانت وزارة الخارجية الروسية، قالت الأربعاء، إن سوليفان سلّم رداً مكتوباً على مقترحات روسيا بشأن الضمانات الأمنية التي قُدمت ديسمبر الماضي.

وأضافت في بيان أوردته وكالة "أنترفاكس" الروسية: "خلال الاجتماع، سلم رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية رد إدارته كتابياً على مسودة المعاهدة الثنائية بشأن الضمانات الأمنية التي سبق أن قدمها الجانب الروسي".

روسيا: لا نريد حرباً

وفي وقت سابق، من اليوم الجمعة، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن روسيا "لا تريد الحرب"، ولكنها "لن تسمح بتجاهل مطالبها" بشأن الضمانات الأمنية.

وفي مقابلة مع محطات إذاعة روسية، ردّ لافروف على سؤال بشأن إمكانية نشوب حرب بين روسيا وأوكرانيا "إذا كان الأمر يعتمد على روسيا، فلن يكون هناك حرب".

واتهم لافروف واشنطن باستخدام حكومة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لـ"تصعيد التوترات". لافتاً إلى أن الرد الأمريكي على الضمانات الأمنية يعد "دبلوماسياً وأفضل من رد الناتو عليها"، لاسيما وأن رد الحلف "أيديولوجي للغاية".

وقال لافروف إن الوكالات الحكومية الروسية "ستقوم بتحليل تلك المقترحات للرد عليها"، مشدداً على أن بلاده "لا تسعى لحرب مع أوكرانيا، لكننا لن نسمح بتجاهل اهتماماتنا".

ردود واشنطن و"الناتو"

وكانت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو" أعلنتا، الأربعاء، تقديم ردودهم لروسيا على مطالبها بشأن الضمانات الأمنية.

وفي السياق، قال وزير الخارجية الأمريكي، أن "الكرة في ملعب الروس الآن"، مضيفاً أن "الرد حدد مساراً دبلوماسياً جاداً للمضي قدماً، إذا اختارت روسيا ذلك، وتقييماً مبدئياً وعملياً للمخاوف التي أثارتها روسيا".

وأكد أن "واشنطن منفتحة على الحوار"، مشدداً على أن "وثيقة الرد تعكس ما سبق وكررناه مراراً بشأن رغبتنا في الدبلوماسية خاصة وأنها تضمنت مخاوفنا ومخاوف حلفائنا".

من جهته، أعلن الأمين العام لحلف "الناتو" ينس ستولتنبرج، أن الحلف يتطلع للوصول إلى حل "جيد" مع روسيا، مؤكداً في ذات الوقت استعداده لـ"مواجهة الأسوأ" ويقصد استعداده لنشر 5 آلاف من قواتهم خلال أيام.

ودعا ستولتنبرج موسكو "لخفض التصعيد على الحدود مع أوكرانيا، وإنشاء خط مفتوح حول الأمن الأوروبي"، معرباً عن استعداد الحلف لـ"الاستماع إلى المخاوف الروسية"، وإلى أحقية كل دولة في اختيار "الترتيبات الأمنية المناسبة لها".

 


المشاهدات 400
تاريخ الإضافة 2022/01/28 - 5:36 PM
آخر تحديث 2022/05/17 - 10:09 AM
تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 2077 الشهر 65535 الكلي 1984002
الوقت الآن
الأربعاء 2022/5/18 توقيت دمشق
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير