شــعاع نيوز
Shuaa News
مسؤول سعودي: نمتلك كمية هائلة من اليورانيوم..هل تسعى السعودية لإمتلاك سلاح نووي؟
مسؤول سعودي: نمتلك كمية هائلة من اليورانيوم..هل تسعى السعودية لإمتلاك سلاح نووي؟


شعاع


تحدّثت العديد من التقارير الغربية عن حُصول العربيّة السعوديّة على مُساعدةٍ صينيّة في تصنيع الصواريخ البالستيّة وفق شبكة "سي إن إن"، خطوتها تلك قد تُفَسِّر الأنباء الواردة بخُصوص نفاد مخزونها من تلك الصواريخ إلى جانب منظومة الدفاع الجوّي بحسب الفايننشال تايمز.

وطلبت السعودية من دول خليجيّة تزويدها بصواريخ بالستية، تأتي تصريحات وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان يوم أمس الأربعاء، وما كشفه حول امتلاك بلاده "كميّة كبيرة" من "اليورانيوم"، والأخيرة المادّة الأساسيّة، والجدليّة في البرامج النوويّة.

وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان: "نحن نتطلّع لتطوير برنامجنا النووي، وسأكون صريحًا جدًّا بشأنه.. لدينا كميّات هائلة من اليورانيوم وعلينا استغلالها، وسنستعين بشُركاء لاستغلال هذا المورد ونقوم بتطويره بأعلى معايير الشفافيّة، وسنصل إلى الجانب التجاري للاستفادة الكُليّة منه".

وبطبيعة الحال، تُطرَح التساؤلات حول الطريقة التي سيجري فيها استغلال "اليورانيوم" بشَكلٍ تجاريّ بالشّكل الأمثل، واختيار الأمير عبد العزيز توقيت هذه التصريحات، في ظل مُفاوضات فيينا الحاليّة الجارية مع إيران، وإن كان سينتج عنها اتفاق، من عدمه، في ظل حالة الإحباط الغربيّة من التوصّل لاتفاق مع طهران، ورفض الأخيرة اتفاق مُؤقّت دون ضمانات، وهي حالة وتصريحات تدفع لعلّها باتّجاه سباق تسلّح، باليستي، ونووي، وفي ظل عجز الدول الغربيّة وفق القناعة السعوديّة عن منع إيران من تصنيع الصواريخ البالستيّة، واستكمال تخصيب اليورانيوم، إلى الحد المُوصل لصناعة قنبلة نوويّة.

هذا الكشف حول اليورانيوم السعودي، قد يُشكّل قلقاً غربيّاً، خاصّةً أنه قد يجري استخدام هذا اليورانيوم لأغراض غير سلميّة، ويُمكّن المملكة من الحُصول على برنامجها النووي الخاص كما يرى الخبراء، وقد نوّه وزير الطاقة في تصريحاته خلال كلمة له في مُؤتمر التعدين الدولي المُنعَقِد في العاصمة الرياض، حيث أكّد أن المملكة "ستتعامل مع احتياطات اليورانيوم بكل شفافيّة"، وأنها بصدد البحث عن شُركاء مُناسبين.

وفي ظل الخلاف بين السعوديّة، وإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الديمقراطيّة حول ملفّات حقوق الإنسان، وإصرار بايدن على عدم التعامل الشخصي مع الأمير محمد بن سلمان، قد يكون من البديهي ألا تكون الولايات المتحدة الأمريكيّة هي الشّريك "المُناسب" الذي سيُساعد الرياض للتعامل مع احتياطات اليورانيوم المُعلن عنها، والعين هُنا على دول أخرى.

قد يكون من بين تلك الدول المُرشّحة للمُساعدة باكستان النوويّة، التي كانت عادت الحُكومة السعوديّة إيداع وديعة 4.2 مليار ما قبل نهاية العام المُنصرم، في حين كانت قد طلبت من رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إعادة القروض، فيما تتحدّث تقارير عن تمويل سعودي للبرنامج النووي الباكستاني بالمليارات.

كما وحديث خبراء سعوديين عن قدرة المملكة التحوّل لدولة نوويّة متى طلبت من إسلام أباد نقل البرنامج النووي الخاص بها وهو ما نقلته صحف عبريّة أيضاً، لكن هذا الأمر يُشكّك به خبراء آخرون في المُقابل، لصُعوبة تطبيقه، وحاجة البرامج النوويّة لتحضيرات طويلة، وبُنى تحتيّة، وقواعد مُهيّئة تحتاج لسنواتٍ من التحضير، والخبرة، والعلماء.

الخيار الآخر، هو الصين، فكشْف الأمير عبد العزيز عن كميّات كبيرة من اليورانيوم، يعد تأكيدًا لما كشفته صحيفة "الغارديان" البريطانيّة، والتي كانت قد نشرته في سبتمبر العام 2020، وجاء فيه أن السعوديّة ستكون قادرةً على إنتاج أكثر من 90 ألف طن من اليورانيوم من ثلاث "رواسب رئيسيّة" في وسط وشمال غرب المملكة، وذلك وفقًا لوثائق سريّة أعدّها عُلماء جيولوجيا صينيّون من خلال اتفاق تعاون بين الرياض وبكين.


المصدر: صحيفة رأي اليوم


المشاهدات 83
تاريخ الإضافة 2022/01/13 - 8:51 PM
آخر تحديث 2022/01/29 - 8:25 AM
تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 1763 الشهر 65535 الكلي 1013774
الوقت الآن
السبت 2022/1/29 توقيت دمشق
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير