شــعاع نيوز
Shuaa News
التصعيد ضد ايران إلى أين..؟
التصعيد ضد ايران إلى أين..؟


شعاع / خاص


لا يمكن أن ننكر أن أول من بدء الخلاف وتسبب في الأزمة النووية الايرانية هي الولايات المتحدة الأمريكية من خلال انسحابها من الاتفاق النووي في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، حيث اتبعت أمريكا سياسة "الضغط الأقصى" على إيران.

وفي عهد الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن قالت الإدارة الأميركية إن الرئيس جو بايدن ما زال يعتقد أن المسار الدبلوماسي للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران هو أفضل خيار، وأن العودة للاتفاق تعيد القدرة للمجتمع الدولي على مراقبة البرنامج النووي الإيراني، وأن المسار الدبلوماسي هو أفضل طريق للمضي قدماً بشأن إيران.

وكانت إيران قد أكدت أكثر من مرة أن الهدف الوحيد من الجولة الجديدة من المحادثات هو "رفع العقوبات القاسية وغير القانونية التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران". غير أن الإدارة الأمريكية الحالية التي تدَعي "العودة إلى الاتفاق" شفوياً كانت ترد بشكل سلبي على قضية رفع العقوبات عن إيران.

كما وأكدت إيران مراراً وتكرارًعلى سلمية برنامجها النووي ورفضها لأي محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة قبل رفع العقوبات الدولية والأمريكية المفروضة عليها، متهمة بذلك الأطراف الغربية المشاركة في اتفاقها النووي المبرم عام 2015 -المعلق حالياً- بالاستمرار في "لعبة إلقاء اللوم".

وفي المقابل يستغل الكيان الصهيوني إرباك الولايات المتحدة الأميركية ويزيد الضغط عليها في القضية الإيرانية، لأن هذه الخطوة تهدف إلى إقناع الولايات المتحدة بعدم العودة إلى شرط الاتفاق النووي الأصلي أو دفع اتفاقٍ مرحلي، بل تشديد العقوبات على طهران وعرض تهديدٍ عسكري واضح ضدها.

التصعيد الإسرائيلي جاء مع تأييد دول غربية بشكل غير مسبوق ضد إيران، في تهديدات موحدة حملت تلميحاً بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري لوقف البرنامج النووي الإيراني.

 

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن مسؤولاً عسكرياً إيرانياً كبيراً توعد  المعتدين بدفع "ثمن غالٍ"، وذلك بعد نشر تقرير عن خطط أميركية إسرائيلية لإجراء تدريبات عسكرية محتملة استعدادا لضربات على مواقع نووية إيرانية في حال فشل الدبلوماسية.

وقد حذر كبار المسؤولين الإيرانين من أن أي هجوم لتل أبيب على منشآت إيرانية سيعني نهاية "إسرائيل"، مؤكدين بأن طهران على أتم الجاهزية لتدمير الكيان الصهيوني.

و صرح مسؤول أميركي قد قال لرويترز في وقت سابق أنه من المتوقع أن يناقش قادة الدفاع الأميركيون والإسرائيليون إجراء تدريبات عسكرية محتملة استعدادا لسيناريو تدمير المنشآت النووية الإيرانية إذا أخفقت الدبلوماسية وإذا طلب رئيسا الدولتين ذلك.

لكن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أحجمت عن التعليق على تقرير رويترز الذي كشف أيضا عن إفادة قدمها مسؤولون في الوزارة يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي لمستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان بشأن مجمل الخيارات العسكرية المتاحة لضمان عدم تمكن إيران من صنع سلاح نووي.

وفي هذا السياق قال سون ديه قانغ الأستاذ بمعهد الدراسات الدولية بجامعة فودان الصينية، أنه على الرغم من ممارسة كل من الولايات المتحدة وإيران ضبط النفس لتجنب المزيد من التصعيد، لكنهم يقومون أيضًا بـ "الاستعدادات الثنائية" -التفاوض والوسائل العسكرية، وهذا يجعل الوضع المستقبلي في المنطقة غير مؤكد بعد.


 


المشاهدات 108
تاريخ الإضافة 2022/01/01 - 3:46 PM
آخر تحديث 2022/01/29 - 9:59 AM
تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 1812 الشهر 65535 الكلي 1013823
الوقت الآن
السبت 2022/1/29 توقيت دمشق
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير