شــعاع نيوز
Shuaa News
المنصات الناطقة باللغة العربية .. إسرائيل لا زالت تحاول


شعاع 

إعداد : أحمد دوم 

 


بدأت الخطة حين توجه العالم العربي نحو العالم الافتراضي، فالعربي صعب المراس ولا يساوم على أرض مقدسة في الواقع، بات صامتاً أقل ما يمكن على منصات التواصل الاجتماعي، بعيداً عن التعميم، لكن عندما فهمنا لعبة المنصات من تفاعلات وتعليقات، صرنا أمام خيارين إما المراقبة بصمت لمعرفة سياسة العدو أو إلغاء المتابعة والحظر.




أن نقول "إسرائيل" لم تستغل مواقع التواصل لصالح سياِساتها وأجنداتها  كمن يعطي السارق شهادة بالعفة والأخلاق. 
الكثير من الصور ومقاطع الفيديو والمقالات والمنشورات عمل عليها كيان العدو لتلميع صورته أمام مطبعيه.. نعم الأمر غريب بعض الشيء، فذلك الجزار الذي عالج جرحى مرتزقةٍ قتلوا السوريين ولاذوا بالفرار نحوه،  وطبعاً مع بعض المشاهد السينمائية الهوليوودية والمال يصبح الجزار بريئاً وعلى أقل تقدير يحق له رد الشبهة عنه، لكنه ولحماقته نسي السكين ملطخاً بدماء الكثير من الأبرياء وليس أي دماء.. دماء موثقة بعدسات حلفائهم وكاميراتهم حتى .. إلا أن الموضوع واضح في وقت إدعى فيه الحرية ولم يسمح لأحد أن يرى .. لما يكشف الدليل الذي يدينه؟؟ ..الموضوع واضح ألم ترى ؟؟
"شاهدوا أماكن العبادة في مطار بن غورين... "
عنوان ملفت ويزرع فكرة السلام، ولكن في غزة تحديداً عشرات من المساجد دُمرت ونُسفت بفعل الغارات، ولا زالت تصرخ ألا أماكن للمسلمين هنا، ولا سلام مع العرب هناك، حتى لو كثرت حركات التطبيع. 
وهنا مواضيع براقة مثل:
"مطربة إسرائيلية أصبحت نجمة في بعض الدول العربية"
البروفيسور الإسرائيلي" الذي يعمل على الحفاظ على الشعاب المرجانية"
"مؤتمر دولي في جامعة "إسرائيل" بمشاركة أساتذة مغاربة" 
تجعل من العدو مركزاً ومحوراً للمنطقة العربية، من خلال استعراضه لقدراته على طرح نماذج علمية وفنية وثقافية، فيما الموضوع لا يتعدى ميزانية وأعمال مخصصة لخلق صورة جميلة لا أكثر. 
اندماج العالم الافتراضي وتداخله مع الواقع، جعل كثيراً من الأفكار تلمع وتستثمر، إلا أن الملفت عدد الحسابات الوهمية التي تشكل شبكة صعبة الاختراق، والتي لا عمل ولا شاغل لها، سوى الرد على التعليقات حين نزول المنشور بحجة أن الأراء البشرية تتعارض، حتى وصل الحال عند بعض المطبعين المتحمسين لتولي مهمة الرد واستلام حقيبة المحامي دفعاً للتهم عن الجزار نفسه، ما يدفعنا لإعادة التفكير كثيراً وإعادة البحث والتحقيق أكثر حول الأساليب الجديدة التي يتبعها العدو ليثبت أنه لازال موجوداً. 
كل هذه الافكار ستجدها في صفحة" إسرائيلية "واحدة على فيس بوك ولك أن تتخيل  آلافاً من هذه المنصات والصفحات العاملة على الأدلجة وتوطين الفكر الصهيوني في أدمغة الناشئة العرب، وأخيراً يقول قائل إنه لايمكن لـ"إسرائيل" أن تتكلم بالعربية لأنها أبعد ما تكون عن السلام والبعيد عن السلام لا يمكن أن يمرُّ حباً من أرض النور والسلام.


المشاهدات 91
تاريخ الإضافة 2021/11/18 - 4:04 PM
آخر تحديث 2021/11/28 - 2:53 AM
تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 635 الشهر 65535 الكلي 608866
الوقت الآن
الإثنين 2021/11/29 توقيت دمشق
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير