شــعاع نيوز
Shuaa News
جدل حول صحة أردوغان .. ماذا لو لم يصمد؟!


شعاع/ فورين بوليسي- وكالات


كشف الكاتب الأمريكي ستيفن كوك، المتخصص بشؤون الشرق الأوسط، عن أن مظاهر المرض باتت تظهر على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مما قد يمنعه من الترشح لرئاسة تركيا في 2023.
 

وأضاف كوك خلال مقاله المنشور بمجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، أنه خلال الشهور الأخيرة، ظهرت مقاطع فيديو لم يبدو فيها الرئيس التركي بخير، مشيراً إلى أن بعضها لم يكن واضحا مثل مقاطع أخرى، لكنها تثير بعض التساؤلات بشأن صحة أردوغان.

وفي أحد المقاطع، على سبيل المثال، يظهر الرئيس التركي كما لو أنه بحاجة لمساعدة زوجته وأحد المساعدين خلال نزوله الدرج فيما بدا في مقطع آخر كما لو أنه يواجه صعوبة بالمشي في منطقة أنيت كبير، حيث ضريح مؤسس تركيا الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك.
 

ويبدو أردوغان في مقطع فيديو آخر، (وحظي المقطع باهتمام كبير) في يوليو/تموز الماضي، وكأنه فاقد للتركيز وكلماته غير واضحة أثناء تحيته لأعضاء حزب العدالة والتنمية، وفي بعض الأحيان، بدا هزيلا للغاية.
وإلى جانب تلك المقاطع المصورة، تدور شائعات عن صحة أردوغان، من بينها قصص تزعم أنه يعاني من حالة نسيان متزايدة، ومشاكل في التنفس، وارتباك، وأنه زرع جهاز لتنظيم ضربات القلب.

وطبقًا لنفس تلك الروايات، زاد الرئيس التركي عدد الأطباء الموجودين حوله، وقلل لقاءاته مع الصحافة، ويتناول المسكنات قبل الفعاليات العامة.

وقال كوك إن تلك الشائعات بالطبع يكررها في معظم الأحيان أشخاص من خارج تركيا، وبالتالي فإن إدعاءات قرب وفاة أردوغان قد تكون مجرد ثرثرة، لافتاً إلى أنه ظهر في مقاطع فيديو أخرى وكان بحال جيدة للغاية.

وأوضح الكاتب بمجلة "فورين بوليسي" أنه عندما ظهر أردوغان ببرنامج "فيس ذا نيشن" في 26 سبتمبر/أيلول، ربما لم يكن مفعماً بالحيوية كما كان، لكنه بعمر 67 عاماً، ليس كبيراً ولكن ليس شاباً كذلك، كما أنه في السلطة منذ أكثر من 18 عاماً، وهو ما يجب أن يكون له تأثير.

وتساءل الكاتب "ماذا لو كان أردوغان مريضاً؟ ماذا سيحدث إذا لم يستطع الترشح مجدداً عام 2023 سواء بسبب المرض أو الوفاة؟".

 

وأشار ستيفن كوك إلى أن المحللين الأتراك لطالما افترضوا أن تركيا ما بعد أردوغان، قد تكون مقبلة على انقسام في حزب العدالة والتنمية، بشكل يكفل فتح الطريق لانتخابات تنافسية قد يكسبها أي من سياسيي المعارضة التركية الرئيسية، مثل أكرم إمام أوغلو، الذي هزم رئيس وزراء أردوغان سابق من حزب العدالة والتنمية مرتين ليصبح عمدة إسطنبول.
 

ويبدو من غير المرجح أن يخاطر المسؤولون ورجال الأعمال والإعلاميون وغيرهم بسهولة بمكاسبهم بإخضاع أنفسهم لحالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات الديمقراطية، بحسب كوك.

ويضيف الكاتب أنه بموجب هذه الظروف قد تكون هناك إمكانية لأن يحكم رجل قوي تركيا في مرحلة بعد إردوغان، مثل رئيس المخابرات، حقان فيدان، ووزير الدفاع الوطني، خلوصي آكار، أو وزير الداخلية، سليمان صويلو.

وطبقاً للمادة 106 من الدستور التركي، يتولى نائب الرئيس فؤاد أوكتاي المسؤوليات والسلطات التي يسيطر عليها أردوغان الآن حتى عقد الانتخابات (خلال 45 يوما) وأداء الرئيس الجديد اليمين.

وكان الطبيب الشخصي السابق للرئيس التركي، تورهان تشوزام، أعلن عن إصابته ببعض الأمراض، وهي ضغط الدم، والسكري، وقرحة المعدة، والتهاب الأحبال الصوتية، وغيرها، وذلك في تصريحات صحفية لموقع "كارت" التركي.

بينما أيدت صحف تركية أخرى صحة تقرير "فورين بوليسي"، مؤكدة مرض أردوغان ومتسائلة عن إمكانية استقالته من منصبه، حيث نشرت صحيفة "أوضة تي في" التركية، تقريراً استعرضت فيه حالات الإغماء والمرض، التي تعرض لها الرئيس أردوغان مسبقاً على الهواء مباشرة.

 


المشاهدات 111
تاريخ الإضافة 2021/10/04 - 5:57 PM
آخر تحديث 2021/10/23 - 10:40 AM
تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 1297 الشهر 54997 الكلي 517859
الوقت الآن
السبت 2021/10/23 توقيت دمشق
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير